“ﻣﻘﺎﻳﻴـــﺲ اﻟﻘﻴﻤﺔ واﻟﻔﻀـــﻞ واﻟﺠﺎه ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌــــــــﻨﺎ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻟﻤﺴﻠـــﻢ ﻫﻲ اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﻮاﺟـــﺐ ﻧﺤﻮ اﻵﺧﺮﻳﻦ دون إﺟﺒـــﺎر أو ﺗﻔﺎﺧـــﺮ”
سالم بن محفوظ
نفخر
بتاريخنا
خالد بن محفوظ
تعتبر مجموعة المرجان القابضة امتداداً وتكليلاً لقصة النجاح الطويلة التي خاضها خالد بن محفوظ (رحمه الله) مع والده مؤسس أول بنك وطني في المملكة العربية السعودية عام ١٩٥٤ حيث بدأ خالد (رحمه الله) مسيرته العملية موظفاً في البنك ومن ثم أثبت كفاءته ليتولى فيما بعد منصب رئيس مجلس إدارة هذا الصرح العملاق.
كان النهج الذي اتبعه خالد (رحمه الله) هو الدقة والجدية في العمل فقام بوضع أهدافه وبذل جهود قصوى حتى تمكن من تحقيقها، متجاوزاً في سبيل ذلك الكثير من العقبات والمخاطر التي واجهته. لقد درس (رحمه الله) خطواته وأفعاله بعناية فائقة وكانت قراراته تتميز بكونها حاسمة ومنجزة.
عاش خالد (رحمه الله) حياة زاخرة مبنية على مبادئ وأسس راسخة كانت مقدمة لديه عن جني الأموال، فكانت مبادئه العليا هي حب العمل وتحقيق النجاح. لم يتردد (رحمه الله) أبدًا في تقديم كل ما يمكن لخدمة مجتمعه والمساهمة في نهضته، فتنوعت جهوده بين دعم الخدمات المجتمعية والاهتمام بنهضة القطاع الخاص مما يصب في صالح شعب المملكة ونهضتها التنموية.
المؤسس
1974
مجموعة المرجان
تجاوزت طموحات خالد (رحمه الله) حدود البنك، لذلك انطلق في عالم الأعمال وقام بتأسيس مشاريع استثمارية كبرى، فأسس مجموعة المرجان القابضة عام ١٩٧٤م، والتي عملت في مختلف مجالات الأعمال والمشاريع كالعقارية والتجارية والصحية والمالية والمصرفية، وامتدت أنشطتها إلى الشرق الأوسط وأوروبا.
عبد الرحمن بن محفوظ
اتبع الابن الأكبر، عبدالرحمن بن خالد بن محفوظ، ذات النهج الناجح، واستكمل تلك المسيرة المباركة حيث قام بإنجاز غاية في الأهمية كان له عظيم الأثر على أعمال المجموعة متمثلاً في تحسين هيكلها التنظيمي، إذ كان مؤمناً بالدور الهام للتنظيم الإداري وما يعود به من تحقيق استدامة واستقرار الأعمال.
تمكن عبدالرحمن ومنذ عام ٢٠٠٩م، من الحفاظ على مكتسبات المجموعة وإنجازاتها، بل وتطوير أعمالها الاستثمارية والعقارية، وأسس العديد من الشركات الرائدة، استناداً إلى الأسس والمعايير والمبادئ التي نشأت عليها أعمال العائلة، أخذاً في الاعتبار أهمية دعم وتطوير مختلف قطاعات الأعمال بالمملكة بما يتماشى مع رؤية ٢٠٣٠، باعتبارها الطريقة المثلى للحفاظ على الإرث المالي والمعنوي للمجموعة.
2009
2021
سلطان بن محفوظ
وتستمر ذات الفلسفة والرؤية مع الابن الأصغر سلطان بن خالد بن محفوظ، الذي حرص ولا يزال على تقديم نموذج قيادي ناجح، فما كان له إلا أن قام بمزيد من التوسع في تطوير المجموعة وأعمالها، مع الاستمرار في وضع وتنفيذ الاستراتيجيات الفاعلة لتحقيق الأهداف المرجوة، وإنجاز المهام، وتعزيز الكفاءة المهنية والثقافة التنظيمية.
قيَم العائلة
جميع الأعمال والتعاملات التي نشأ وترعرع عليها أفراد الأسرة نبعت من المبادئ الراسخة والمتجذرة التي زرعها مؤسسها (رحمه الله) ومن ثم تبعه ابنه وأحفاده. سأل صحفي أسترالي سالم بن محفوظ (رحمه الله)، خلال رحلة له خارج المملكة
“في بلدك، تقاس الثروة بالدينار والذهب، فكم لديك؟” فأجاب:
“يا ابني، الإنسان في بلاد الإسلام، قيمته لا تقاس بالذهب والدينار، بل بالقيمة التي أعطاها إلى مجتمعه وأمته.
إن مقاييس القيمة والفضيلة والهيبة في مجتمعنا هي الشعور بالواجب تجاه الوطن والآخرين دون أن يكون ملزماً أو مجبوراً”.
